ابراهيم الأبياري

444

الموسوعة القرآنية

25 - . . . وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ . . . « فيه بأس » : ابتداء وخبر ، في موضع نصب على الحال من « الحديد » . 27 - . . . ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغاءَ رِضْوانِ اللَّهِ . . . « إلا ابتغاء رضوان اللّه » : استثناء ليس من الأول ، ويجوز أن يكون بدلا من المضمر المنصوب في « كتبناها » . - 58 - سورة المجادلة 2 - الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسائِهِمْ ما هُنَّ أُمَّهاتِهِمْ إِنْ أُمَّهاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَراً مِنَ الْقَوْلِ وَزُوراً وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ « الذين » : ابتداء ، و « ما هن أمهاتهم » : الخبر ، وأتت « ما » في موضع نصب . « إلا اللائي » : في موضع رفع خبر ما بعد « إلا » الموجبة ، لأن « إن » بمعنى « ما » في قوله « إن أمهاتهم » . واللغتان متفقتان في الإيجاب على الرفع في الخبر ، وكذلك إن تقدم الخبر على الاسم ، فالرفع في الخبر لا غير . « منكرا وزورا » : نعتان لمصدر محذوف ، نصب بالقول ؛ أي : ليقولون قولا منكرا وقولا زورا ؛ أي : كذبا وبهتانا . ولو رفعته لانقلب المعنى ، لأنك كنت تحكى قولهم فتخبر أنهم يقولون هاتين اللفظين ، وليس اللفظ بهاتين اللفظين يوجب ذمهم . 3 - وَالَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْ نِسائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا . . . « لما » : اللام ، متعلقة ب « يعودون » ؛ أي : يعودون لوطء المقول فيهن الظهار ، وهن الأزواج ، ف « ما » والفعل مصدر ؛ أي : لقولهم ، والمصدر في موضع المفعول ، كقولهم : هذا درهم ضرب الأمير ، أي : مضروبه ، فيصير معنى « لقولهم » للمقول فيهن الظهار ؛ أي : لوطئهن بعد التظاهر منهن ، فعليهم تحرير رقبة من قبل الوطء .